اصلي سوفت منتدى برامج اصلية





Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More blogger

    كل شئ عن عملاق الدردشة للموبيل نيمبز عالم الصداقة

    شاطر
    avatar
    Amir
    مؤسس اصلي سوفت
    مؤسس اصلي سوفت


    عدد المساهمات : 1264
    تم شكره : 33
    تاريخ التسجيل : 28/05/2009
    الموقع : اصلي سوفت

    default كل شئ عن عملاق الدردشة للموبيل نيمبز عالم الصداقة

    مُساهمة من طرف Amir في الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:50 am




    برنامج النيمبز هو الاسم الأكثر تداولا اليوم حيث يمكن تحميله على معظم أجهزة الموبايل عبر الاشتراك بخدمة الانترنت وتتم الدردشة كتابة وبتكلفة محادثة مقبولة قد لا تتعدى كلفة الساعة الواحدة من الدردشة كلفة دقيقة اتصال ” أرجو ألا يفتح ذلك شهية شركتا الخليوي على رفع التسعيرة ” ومن خلال برنامج المحادثة وغرف ” الشات ” المتوافرة فيه تستطيع الدخول بيسر وسهولة إلى عالم افتراضي واسع جدا حدوده العالم و يكاد المرء يضيع فيه بحثا عن لذة مصطنعة وصداقات ومعارف قد لا تتعدى حدود المراسلة ولكنها يمكن ان تنزلق إلى أبعد بكثير من ذلك فشباب اليوم لن يعدموا الوسيلة لتطويع اصلي سوفت المحادثة بما يخدم رغباتهم وأهوائهم .
    ” ع ” طالب في جامعة تشرين يقول انه دائم التواصل مع أخيه وأصدقائه في الجامعة ” إذا أراد أحدهم شيئا يقوم بالتعليم لي بواسطة الخليوي فإن كنت جاهزا لدخول محادثة أقوم برد التعليمة كإشارة له وهكذا ندخل وندردش ونتابع أمورنا ، طبعا لكل منا اسم مستخدم ونحن نقوم بحفظ هذه الأسماء على أجهزتنا .
    - هل تقوم بالمحادثة عبر غرف الدردرشة ؟
    - لا ، الامر محصور ببعض الأصدقاء فحسب “
    اما السيد ” ق ” وهو متخرج حديثا من الجامعة فلقد أذهلني بسرعة كتابته على لوحة المفاتيح حيث لا تكاد تلمح أصابعه وهي تكتب وهو يقوم بالحديث مع ” حبيبته ” التي يريد الارتباط بها مستقبلا وطول فترة مرافقتي له من دمشق إلى طرطوس لم يرفع يده عن لوحة مفاتيح جهازه الخليوي ” سنتزوج فور حصولي على وظيفة ” حيث يجد في الدردشة وسيلة للتواصل المستمر معها لذلك تراه لا ينقطع عن الكتابة لها فهو يستطيع متابعة حديثه معي ومع الموجودين دون أن يعيقه ذلك عن التواصل معها فباختصار هي حاضرة دائمة معه ؟
    أما السيد ” م ” وهو مهندس حدثني ضاحكا كيف ضبطته زوجته بالجرم المشهود وهو يقوم بالحديث مع فتاة حيث كان منهمكا بالكتابة ولم يسمع وقع قدماها حيث فاجأته وهو يكتب لمحدثته ” يسعد مساك ” ليكون جواب زوجته ” الله لا يسعد مساك ولا مساها ” وكادت الحرب ان تقع بينهما لولا أن قبلت إطفائها باعتذار وحذف اصلي سوفت المحادثة نهائيا ووعد قطعي بألا يعود إليه ثانية وقد التزم الرجل بوعده ولكنه تكرم ” مشكورا ” بالشرح لي عن كيفية الدخول إلى غرف الدردشة وتزويدي ببعض النصائح حول ذلك أرجو أن تسعفني فيما لو ضبطتني زوجتي بالجرم ذاته !!
    أول تجربة محادثة عبر غرف الشات كان الحظ فيها مع شاب – على حد زعمه – قال أنه من صافيتا حيث طلب التعرف علي والحديث طبعا كتابة فقط :
    - من وين أنت ؟
    - أجبته له أنني من طرطوس
    - انا من صافيتا ؟ شو بشتغل
    - أجبته سائق سرفيس ( طبعا مع احترامي لأصحاب هذه المهنة فالقصد من ذلك تجاذب أطراف الحديث )
    ويبدو أن هذه المهنة راقت له فقال لي :
    - بدي اطلب منك طلب ولا تخجلني
    - اتفضل
    - بدي ايميل بنت خرج حب وحركات
    فتصنعت عدم فهم كلامه : شو حركات يعني ؟
    عندها صفعني بكلمة وكأنه رافع الكلفة معي من مئة سنة طالبا مني عدم تصنع الجهل ومتهما إياي بالتهرب من طلبه فأنا ” شوفير ” وبالضرورة لازم أعرف عشرات الأرقام …
    وهكذا انتهت المحادثة بانسحابي قبل ان أن يصفعني بكلمة أخرى لا قبل لي بتحملها … فمطلبه واضح ومحدد ” حركات ” .تحفل غرف الدردشة بأعداد كبيرة من الزائرين الذين يبحثون فيها عن غايات شتى يطلبونها من خلال هذا العالم الافتراضي وغرف الدردشة مقسمة حسب البلدان أو موضوع الحديث فمنها الصداقة ومنها الجنس ومنها التعارف … كما أنه باستطاعة المرء تأسيس غرفة شات خاصة به يختار أصدقائه الذين يشاركونه المحادثة ولكن الغرفة لا تستوعب سوى 25 شخصا وتتعدد أسماء الغرف وهويات أصحابها وللسوريين العديد من هذه الغرف تجذب إليها أعدادا كبيرة منهم ويظهر ذلك من خلال عدد الغرف وعدد المشتركين فيها . جمل غير مترابطة أو فوضى الكلمات والمشاعر هي القاسم المشترك لمعظم هذه الغرف فما دامت الوجوه محجوبة والأسماء في معظمها وهمية فمن الطبيعي أن تكون جرعة الجرأة زائدة ، كلمات ومشاعر متحررة من جميع الروابط ، ألقاب مضحكة وألقاب رومانسية ، كل يغني على ليلاه ويبحث عن مبتغاه ،. في غرف البلاد تجد متحدثين من بلاد شتى ولسوريا غرفتها الخاصة ، هذا شاب من حلب يطلب التعرف على فتاة حلبية وذلك من الشام يبحث عن فتاة شامية ولكن الأمر اختلف عندما تقدم احد الشباب الذي ادعى أنه من دولة عربية على طلب فتاة سورية للتحدث معها ، نداءات متواصلة لكن لم يجد مبتغاه فما كان منه إلى أن وجه بعض الشتائم ، لكن المضحك أن معظم من كان في غرفة الدردشة هذه أخذته الحمية فتطوع لرد الشتائم بشتائم أقذع منها دفاعا عن بنات البلد الامر الذي دفع الشاب للانسحاب مهزوما من الغرفة . هنالك حالات يرغب فيها المتحدثون من التأكد من هوية الشخص المقابل عندما يتعزز التفاهم بينهم حيث يتم تبادل أرقام الهواتف وبمكالمة قصيرة يتم التعرف على الصوت وتحديد جنس المتكلم والخروج من دائرة الافتراض إلى دائرة الحقيقة أو على كل طرف تقبل الامر الواقع والاكتفاء بالجزء الافتراضي منه وبالتالي متابعة الحديث .
    - هل أنت متزوج ؟
    - أجبتها نعم
    - عندك أولاد ؟
    - نعم ، لكن ما الذي يجعلك تسهرين حتى هذا الوقت المتأخر انها الساعة الثانية فجرا ؟
    - انا مجروحة !
    - يا لطيف ليش ؟
    هنا بدأت من يفترض أنها فتاة على الطرف المقابل سرد قصة أشبه بالفيلم الهندي أو على طريقة الأفلام المصرية ” الجوازة دي مش ممكن تتم “
    - أحببته لكنه ابن رجل غني جدا ونحن من عائلة فقيرة .. إنه يغدق على بالهدايا والنقود لكن ” عزة نفسي ” تمنعيني من قبول أي هدية ، المال كل شيء عنده وأنا فقيرة لقد تركته لكني أحبه وأرغب بالعودة إليه …
    قصص شتى تجدها في الشات تصلح سيناريو لمسلسلات بعشرات الأجزاء لكنها تخبئ داخل تفاصيلها مشاعر تتلمس لها مكانا في هذا العالم الذي يضطر فيه الكثيرون لإخفاء ملامحهم وتغيير أسمائهم بل وتغيير جنسهم في أحيان كثيرة قبل التعبير عن مكنونات أنفسهم .
    في هذا الخضم الهائل هنالك أسئلة عديدة تطرح نفسها منها هل يملك شباب اليوم الحصانة العقلية والنفسية لدخول هذا العالم المكتظ والحفاظ على ملكاتهم وعواطفهم وأحاسيسهم من الضياع ؟ ما هي محاذير هذه الوسائل وما هي أهم النصائح التي يمكن توجيهها للشباب ؟ أسئلة كثيرة حملناها إلى السيدة ربا حسن المعيدة في كلية الآداب بجامعة تشرين قسم الفلسفة فأجابت :
    ” علينا أولا أن نتفهم معاناة الشباب ونشخص مشاكلهم التي تدفعهم للجوء إلى هذا العالم الافتراضي والحوار هو أهم العوامل التي تساعد الشباب على مقاربة الأشياء فالكثير منهم لا يقبل النصيحة بل يعتبرها أحيانا بمثابة الامر لذلك يبقى الحوار مع الشباب هو الوسلية الأنجع لتجاوز مشاكلهم ، إن مخاطر ” الشات ” تمكن في أنها تجعلنا نقف أمام مرآة باهتة تنطبع عليها صور وتجارب متكررة ومستنسخة فمن الذي يقدر خفايا هذه النافذة والممرات السرية واللاشرعية التي تنفلت عليها . على الشباب التحصن بالوعي الذي يصون حياتهم ويحفظ شخصيتهم وأولى متطلبات الوعي هو وجود الحرية فبدون حرية لا يوجد تفكير ولا يوجد وعي والحرية هنا لا تعني الانفلات بل تلك التي تقود إلى التفكير والمسؤولية فالحرية الحقة يجب أن تعاش في خياراتهم ورغباتهم الصغيرة التي تطلقهم في الحياة كنوافير فرح ومحبة وشفافية وإبداع وهذا قد يبدأ من اللباس والأكل والنوم والغناء والتفكير والحب ” وختمت السيدة ربا حسين رأيها موجهة نداء إلى الشباب قائلة ” لا تجعلوا الشات يتلذذ باصطياد رغباتكم ولتبدأ الحياة عندكم من القلب والجسد ، من العائلة والحياة المشتركة بين الأصدقاء فكل ما ليس بواقع يبقى سرابا وإن تلألأ كنجم وسط السماء ” .
    كلام الأقنعة هو أقل ما يمكنني التعبير عنه في هذا الخصوص ودون كشف القناع عوائق وصعوبات قد تمنع الشباب من التعبير عن آرائهم وهمومهم بالطريقة الصحيحة بعيدا الكبت والقهر والحرمان الذي قد يضع أعتى الحواجز في وجه الشباب مما يدفعهم إلى ولوج هذا العالم الافتراضي بما فيه من مخاطر ومحاذير ولكنها تبقى في نظر الكثيرين وسيلة للتعبير عن الرأي الذي بات مصادرا عند الكثيرين .









    free counters


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:26 pm